בתי ספר יסודיים > יוחנן הקדוש : من نحن

مدرسة مار يوحنا الإنجيلي الأسقفية – حيفا
مكان صغير، قلب كبير

"يَ مدرستي يَ خزنة منتلية بنور العلم تاصُرتي غنيّه

ونواطيرك على الأبواب أشجع، مش حراس- هيئة تدريسيه

ولمعلم لنور العلم مرجع وخوابي الفكر عنده عبقريه

وتَ صوت الحق بين الناس نرفع

اختارولك إدارة ادميه. "

بهذه الكلمات وبهذا الزجل الشعبي البسيط.. وصفها أحد طلابها في حفل تخريج الفوج ال-78.

تمر بجانبها وتكاد لا تلاحظها، ففي هذا الموقع الصغير على مفرق شارعي مار يوحنا والخوري، في منطقة وادي النسناس، في البلدة القديمة وفي مركز المنطقة التي تحتفل فيها بلدية حيفا بعيد الأعياد، توجد بناية المدرسة التي تقريبًا "لا يشتهيها الناظر"، ومع ذلك خلف سور المدرسة يوجد عالم كبير. في هذا المكان الصغير بمساحته والمزدحم بالطلاب، تكثر وتزدهر فيه المحبة، المثابرة، الاحترام، التضحية والعمل الجاد المتفاني الذي يثمر خيرًا ويشق الطريق نحو مستقبلٍ أفضل.

يدًا بيد: طلاب، أهالي، عاملين، مسئولين، معلمات ومعلمين، إدارة وطاقم إداري،  كلنا معا شركاء في هذا النجاح. نتحد ونتكاتف، نتأمل ونصلي، نربي ونعلّم، نخطط وننفذ، نتابع ونقيّم، ونقوّم ونسعى معا في المسيرة الأهم (صناعة مستقبل أفضل) دون كللِ، يومًا بعد يوم، بمحبة وصدق من أجل  الأشخاص الأكثر غلاوة في الدنيا، من اجل أولادنا/طلابنا، من أجل مستقبل مجتمعنا، مستقبلهم.

خلفية عاجلة عن المدرسة:

مدرستنا تابعة للكنيسة الإنجيلية الأسقفية، وعليه تنهج في مسيرتها نهج الإنجيل المقدس، تتبع قيم وتعاليم الكنيسة الإنجيلية الأسقفية، وتخدم جميع شرائح مجتمعنا الطيب.

  • أول مدرسة أقيمت في حيفا، أسستها جمعية المرسلين الكنسية سنة 1868 م.
  1. تقع المدرسة في مركز حي وادي النسناس في حيفا، منطقة تتمركز فيها فعاليات "عيد الأعياد".
  • تقع بساتين المدرسة في منطقة سانت لوكس.
  • عدد طلاب المدرسة 654 طالبًا وطالبة من جيل 3 سنوات حتى الصف الثامن.
  • يتابع معظم طلابنا دراستهم الثانوية في الكلية الأرثوذكسية العربية في حيفا وهي في أعلى قائمة المدارس ذات التحصيل العالي على مستوى الدولة. ومن لا يتسنّى له الوصول إليها، تساعده المدرسة على عبور وتخطي المرحلة الإعدادية بنجاح وتسعى من أجل ضمان إطار تعليمي مناسب له.
  • نجتاز تجارب تربوية جديدة بكل ثقة وامتياز، كمدرسة معززة للتعايش، كمدرسة خضراء، ومدرسة معززة للصحة، ومدرسة تجريبية في ثقافة السلام، نطور أدوات وكتب ويوميات وجواز سفر السلام وغيره وغيره من وسائل تربوية ننتجها لتكون لفائدة طلابنا ولتكون لاحقا لفائدة بلادنا من خلال تطوير مركز لنشر ثقافة السلام والتوجه نحو الامتياز وهدأة البال.
  • نعمل بكل مهنية على تطوير تجربتنا التربوية التي نغذيها في مدرستنا منذ سنوات عديدة والتي تتمحور حول تربية وثقافة السلام بعناصرها الستة: حقوق الإنسان، المواطنة والديمقراطية، حلّ النزاعات، القيادة الخادمة، التربية للصحة والأمان والتربية البيئية. ونحن نؤمن أن هذه التربية تؤدي بمن يتبناها من مجتمع المدرسة إدارة، معلمين، طلبة وأهالي إلى أمرين هامين: هدأة بال (هداوة بال) وامتياز.
  • تشارك المدرسة في مسابقات قطرية متنوعة، وتحصل على أعلى المراتب.
  • تفتح المدرسة أبوابها لطلبة الكليات والمعاهد العليا في مجالات التربية والتعليم والإدارة للإفادة من المسيرة التربوية التعليمية، وذلك من خلال ملاحظة الحياة اليومية ومشاهدات لدروس تطبيقية وإرشاد وتدريب وغيرها. 
  • تولي المدرسة أهمية قصوى للمطالعة والإبداع الفكري والكتابي، فتجنّد كل الطاقات من أجل ذلك، من خلال توسيع المكتبة المدرسيّة وما تحمله من كتب وموسوعات وتوسيع المكتبات الصفية، إضافة إلى إصدار كتيبات لتجذير وتشجيع المطالعة في اللغات الثلاث وكتيبات علمية فكرية.  
  • تتبع المدرسة من خلال كادرها التربوي التعلمي، أساليب تعلمية متنوعة، هادفة ومشوقة، كما وتتبع وسائل تقييم عديدة بديلة، لتنتج جيلا مفكرا مواكبًا للعصرنة بإيجابياتها، وذلك بالرغم من "شحّ" الميزانيات وقلة الأمكانيات التكنتولوجية والفيزيائية.
  • تربي وتقوّم على السلوك الصحيح، وأوله خدمة الإنسان أيًا كان، وذلك من خلال برامج وفعاليات وأنشطة متنوعة يرصد ريعها المعنوي والمادي في خدمة المجتمع وبشكل خاص شريحته التي تحتاج إلى عناية خاصة.
  • يتعلم في المدرسة طلاب من أكثر من ثلاث عشرة قرية ومدينة، ولا يقتصر الأمر على طلاب المرحلة الإعدادية فقط، إنما من المرحلة الابتدائية وأحيانا المرحلة الدنيا، وذلك يعود للسمعة الطيبة التي تحملها، وهي في مرحلة توسع بسبب الطلب الكبير عليها من قبل الأهالي.
  • تمرّ المدرسة أسوة بالمدارس الأهلية الأخرى بضائقة من حيث الميزانيات والساعات التي تخصصها لها الوزارة، وبشكل خاص بها فيما يتعلق بضيق المبنى الفيزيائي، وبالتالي بحاجة ماسة لتطوير ساحاتها في مبنى مدرسة مار يوحنا وفي منطقة سانت لوكس وفي البساتين، وكذلك لتطوير الطابق الثاني في مبنى سانت لوكس ليشمل ست غرف تعليمية وغرف مرافقة.


    الرؤيا، الأهداف التعليمية-التربوية والأنظمة المدرسية
الرؤيا المدرسية

مدرسة مار يوحنا الإنجيلي في حيفا، أول مدرسة أقيمت في هذه المدينة ويعود تأسيسها لسنة 1868 م. مدرستنا تابعة للكنيسة الإنجيلية الأسقفية، وعليه تنهج في مسيرتها نهج الإنجيل المقدس، وتتبع قيم وتعاليم الكنيسة الإنجيلية الأسقفية.

تخدم المدرسة جميع شرائح مجتمعنا الطيب... 

تغرس وتنمي  محبة الله ومحبة الآخر مثل النفس...

تسعى مدرستنا لتكون منارة علم وتربية بحسب قول المسيح: أنتم نور العالم. فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات.

وتحث على العمل بموجب المبدأ: كل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم.

نحن نؤمن بالقدرات والإمكانيات العالية، المبدعة وغير النمطية، الكامنة في طلابنا، لذلك توقعاتنا منهم تتلاءم مع أيماننا هذا.

نحن نؤمن بالدور الهام للأهل والإقليم البيتي الذي ينبغي أن يكون بيئة مساندة وداعمة لتعزيز عملية التعليم في المدرسة والبيت والمجتمع. 

أهداف المدرسة

  1. تطوير شخصية مستقلة تعبر بحرية واحترام عن ذاتها، وواعية لهويتها الاجتماعية والقومية.
  2. إكساب مهارات وقدرات تربوية، تعليمية وتحليلية تمكّن الطالب/ة من الاندماج في أطر تربوية واجتماعية مختلفة.
  3. مواكبة التغييرات والتطورات التعليمية (والتدريسية)، التربوية والتكنولوجية.
  4. تجذير المطالعة والإبداع والبحث العلمي.
  5. تطوير إمكانيات تفعيل الطلاب الموهوبين، ومساعدة ودمج طلاب ذوي قدرات ضعيفة.
  6. تنمية الانتماء للمدرسة من خلال تطوير مناخ ملائم.
  7. التعاون بين الأهل والمؤسسات الجماهيرية وبين المدرسة، والمساهمة في تطوير وتقدم المجتمع.

الوثيقة مدرسية

نحن معلمو, أهالي وطلاب مدرسة مار يوحنا الإنجيلي, نؤمن ونلتزم بما تنص عليه بنود الوثيقة التالية, والتي تجمعنا تحت سقفها وتجعلنا كتلة واحدة,تعمل من أجل أهداف سامية مشتركة.

لذا, من أجلنا ومن أجل مستقبلنا الذي نرجوه مزدهرا, ومن أجل أهدافنا المشتركة والسامية، نلتزم بالتالي:

  • نطبق جميع القوانين والأنظمة المنصوص عليها والتي تضعها المدرسة.
  • نتعهد جميعا في تحمل المسؤولية والواجبات الملقاة على عاتقنا.
  • نحترم ونصغي لبعضنا البعض, فيكون التعامل بيننا مبنيا على أساس الثقة والاحترام المتبادل.
  • ندرس ونتفهم الظروف الخاصة لكل طالب, وعليه نعلق استنتاجاتنا .
  • نواكب التطورات التربوية, التعليمية, والتكنولوجية, لدفع عجلة المدرسة إلى الأمام.
  • نعمل على خلق بيئة آمنة داعمة, وبناء مناخ إيجابي فعال.
  • نتبع سبيل الحوار والتسامح,  فشعارنا: " نعم للغة المحبة والتفاهم.لا للعنف".
  • نهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية والدينية, وننمني محبة الله ومحبة الآخر مثل النفس.
  • نحافظ ونراعي خصوصيات الغير دون استثناء.
  • نخطط ونعلن مسبقا عن كل البرامج المنهجية واللامنهجية.
  • نحترم المواعيد والأوقات.
  • نبقي على المظهر الخارجي اللائق لكل فرد منا.
  • نهتم بمعالجة المشاكل ونسعى لإيجاد الحلول المناسبة المرضية.
  • نحافظ على نظافة وسلامة ممتلكات المدرسة.
  • نتقبل الآخر والرأي المغاير برحابة صدر.

     
أسس تبنى عليها الأنظمة المدرسية
 مسؤوليات وحقوق

 

حقّ الطالب/ة

واجب الطالب/ة

احترام الطالب ومحبته كإنسان

احترام معلميه وجميع العاملين في المدرسة وزملائه وكل من يدخل المدرسة.

التعبير عن رأيه باحترام.
التواجد في بيئة تعليمية – تربوية ملائمة وداعمة. الالتزام بالأنظمة المدرسية والصفية.
التواجد في بيئة داعمة للصحة، نظيفة وآمنة. الحفاظ على جودة بيئة المدرسة، ممتلكاتها ونظافتها...
منح فرص متساوية وملائمة لجميع الطلاب.القيام بالمهام الملقاة عليه.
تنمية قدراته، مهاراته ومواهبه.
الحصول على تسهيلات تعليمية بناء على نتائج فحوصات أخصائيين.
 
 

 

® כל הזכויות שמורות לפורטל חיפה.נט - פותח במק"מ חיפה.
site stats